Blonds

الحلم الاميركي (8): الشقراوات:

 

كتب وافلام عن الشقراوات

 

مارلين مونرو، آن سميث، برتني سبيرز، هيلاري كلنتون

 

لماذا يفضل الرجال الشقراوات؟

 

واشنطن: محمد علي صالح

 

بالاضافة الى الاقبال الكبير في اميركا على فيلم "شقراء قانونيا"، صدرت، خلال السنوات القليلة الماضية، كتب كثيرة عن الشقراوات.  ربما سيتحول بعضها الى افلام، مثل رواية جويس اوتز "الشقراء".  ورواية كانديس بوشنيل "اربع شقراوات"، ورواية دارسي شتايكي "شقراء انتحارية".

لكن، اهم كتاب صدر مؤخرا هو كتبت ناتالي فلين، شقراء واستاذة في جامعة ييل، وهو: "شقراء مثلي: جذور خرافة الشقراوات في الثقافة الاميركية."  وملخصه الآتي:

اولا، لا تعرف الا الشقراوات انهن ينقسمن الى انواع: بلاتينية، وذهبية، وفضية، وكليفورنية، وكولورادية، وقمرية، وشمسية، وكريزية، وفراولية، ومشمشية، وحديدية.  ولكل قسم فلسفة، وثقافة، ومحاسن، ومساوئ خاصة به.

ثانيا، تحسد كثير من البيضاوات الشقراوات لاعتقادهن بأنهن يجذبن الرجال اكثر منهن.  ومنذ الامبراطورية الرومانية، كان نساء روما يشترين باروكات الشعر الاشقر من نساء اسكندينافيا.

ثالثا، اثبتت ابحاث علمية ان الطفل، منذ ميلاده، وبالمقارنة مع الطفلة، ينجذب نحو اللون الابيض اكثر من اللون الاسود.  وان الاضواء والالوان البراقة تسترعي اهتمام الرجل اكثر من المرأة.  وان اقوى حاسات الرجل هي العين، بينما اقوى حاسات المرأة هي الاذن.  (ربما يفسر هذا حب النساء للحديث والكلام، بينما يحب الرجال البحلقة).

واخيرا، قبل اربع سنوات، صبغت الصحافية البريطانية جوآن بتمان، شعرها الاسود، وحولته الى اشقر.  وكتبت انطباعاتها قبل التحول وبعده.  وتأكد لها، نعم، "الرجال يفضلون الشقراوات."

 

 نيكولا سميث:

 

مؤخرا، وجدت المغنية الشقراء نيكول آن سميث ميتة في ظروف غامضة، في غرفتها في فندق "هارد روك" في هوليوود (في ولاية فلوريدا). 

واعاد غموض موتها الى الاذهان غموض موت شقراء اخرى، قبل اربعين سنة، هي الممثلة مارلين مونرو التي ماتت في غرفة في فندق في هوليوود (في ولاية كليفورنيا)، عاصمة السينما.  

قبل وفاة الاثنتين، ارتبطتا بعلاقات غرامية مع رجال مشهورين: ارتبطت مارلين مونرو بالسناتور الراحل روبرت كنيدي، وارتبط نيكول سميث بالبليونير هوارد مارشال الذي تزوجها، وعندما توفي ترك لها ثروة كبيرة.

اعاد اهتمام الاعلام الاميركي بالمغنية الشقراء نقاشا قديما عن اهتمام الاعلام بالشقراوات، وعن مكانة خاصة لهن في الثقافة الاميركية، انعكست في الافلام والمسلسلات التلفزيونية والتمثيلات والروايات.

وهناك المغنية الشقراء برتني سبيرز، التي هزت اميركا يوم حلقت شعرها الذهبي الطويل، ودخلت مستشفى للعلاج النفسي بعد طلاقها من زوجها.  وهناك شقراوات مشهورات اخريات، مثل: المغنية مادونا، والممثلات جين مانسفيلد، وغريس كيلي، ودبي رينولدز.  وهناك السناتورة هيلاري كلنتون التي اذا فازت برئاسة الجمهورية، ستصبح اول امرأة (وشقراء) تفوز بالمنصب.  ولأباس، لأن غلوريا ستاينم، قائدة حركة تحرير المرأة قبل اربعين سنة، كانت شقراء رائعة.

ومؤخرا، بدأت قنوات تلفزيونية عربية عرض الفيلم الاميركي: "شقراء قانونيا"، عن شقراء دخلت جامعة هارفارد لتدرس، او ربما لا لتدرس.

 

خلفية تاريخية:

 

منذ متى تثير الشقراوات انتباه الرجال؟ 

منذ ان ظهرت اول شقراء.  في العصر الجليدي (الذي غطي اروبا لآلاف السنين، وانتهي قبل عشرة آلاف سنة تقريبا).

قبل العصر الجليدي كان الاروبي ابيضا، ولكن ليس اشقرا (كان مثل الايطاليين والفرنسيين)، بعد ان تطور خلال ثلاثين الف سنة، هي فترة خروج الانسان من افريقيا، وانتقاله الى الشرق الاوسط، ثم الى اروبا. 

مؤخرا، كتب عن هذا الموضوع  د. بير فروست، استاذ التطور السايكلوجي في جامعة سنت اندروز في بريطانيا. 

قال ان غياب اشعة الشمس عن شمال اروبا لآلاف السنين خلال العصر الجليدي، قلل صبغة "ايوميلانين" وسط سكان شمال اروبا (خاصة دول اسكندنافيا).  وجعل البشرة اكثر بياضا، والشعر اشقرا، والعيون زرقاء. 

وقال ان هذه  صبغة تخلقها الطبيعة على بشرة الانسان لوقاية البشرة من اشعة الشمس: كلما زادت الاشعة، زادت الصبغة (مثل سواد الافارقة)، وكلما قلت، قلت الصبغة (مثل بياض الاروبيين).  ويظهر ذلك في لون المولود الذي يكون، عادة، اكثر بياضا عند ولادته، ثم يقل البياض تدريجيا كلما تعرض لاشعة الشمس.

وقبل عشر سنوات، اصدر مجموعة من الاساتذة في جامعة برنستون (ولاية نيوجيرسي)، كتاب "تاريخ وجغرافيا الجينات البشرية"، وضعوا فيه اساس النظرية السابقة، وقالوا فيه ان اللون الاشقر صار، بسبب العصر الجليدي، لون اغلبية سكان شمال اروبا.  وان مركزه كان في دولة لثوانيا الحالية (على بحر البطليق).

لكن، توجد "خلايا شقراء" في دول غير دول شمال اروبا، مثل شمال ايطاليا.  وفي اماكن اخرى لا يسهل تفسيرها.  مثل: نسبة ضئيلة من "الابورجنالز" (سكان استراليا الاصليين)، ونسبة ضئيلة من سكان جزر كنارى بالقرب من اسبانيا، وبعض قبائل باكستان، وقبيلة "نورستان" في افغانستان (بعض نسائهن عيونهن زرقاء).

الكلمة "بلوند" (شقراء) اصلها فرنسي، ومعناها لون اصفر، او خليط من اصفر وابيض، او خليط من ذهبي وابيض.

  

 "الرجال يفضون الشقراوات":

 

في سنة 1953، ظهر فيلم "الرجال يفضلون الشقراوات" (كان مسرحية بنفس الاسم عرضت في مسرح في برودواي في نيويورك قبل ذلك باربع سنوات).  مثلت في الفيلم الشقراء مارلين مونرو، والسمراء وجين رسل، وتسابقتا في جذب انتباه الرجال.  اغرت الشقراء اول رجل.  لكنه اساء معاملتها، ووصفها وصفا صار مثلا: "الشقراء  الغبية".  ثم اغرت رجلا ثانيا، وقع في غرامها، واهداها عقدا من الماس.  لكنها عرفت انه متزوج، وانه سرق عقد الماس من زوجته.   ثم اغرت رجلا ثالثا، وكان افضل من الاول والثاني.  وتحابا وتزوجا.  وبرهنت على ان الشقراء، رغم كل شئ، تبحث عن رجل يحترم نفسه ويحترمها، وانها ليست غبية.

وخلال نصف قرن، اثار الفيلم نقاشا لا يزال مستمرا حتى الوقت الحاضر، وكتبت عنه عشرات الكتب، وفسر تفسيرات ثقافية، وجنسية، ودينية، وعرقية.  وكتب عنه كتاب  "المرأة: عقل او وجه؟" ملاحظات منها الآتي:

اولا،  كان الفيلم، رغم اسمه المثير، اول افلام "الفيمينزم" (الحركة النسائية التي تدعو للمساواة بين الرجال والنساء)، لأنه اوضح ان المرأة ليست مجرد جسد.

ثانيا، "قدم ما هو اهم من العلاقات بين الرجال والنساء.  قدم العلاقة القوية بين المرأتين.  لم تتغير منذ اول دقيقة في الفيلم، وحتى آخر دقيقة.  لا يوجد فيلم دامت فيه علاقة ودية بين رجل ورجل حتى النهاية."

 

"الماس افضل صديق":

 

قبل صدور الفيلم بعشرين سنة، كتبت القصة انيتا لوس، وكانت قصة حياتها، وصارت فيلما، اول مرة، عندما كانت الافلام صامتة، وغير ملونة وبيضاء.  وكتبت بعد ذلك قصة "لكن، يتزوج الرجال السمراوات".  ورغم ان القصة صارت فيلما فيما بعد، اشتهر فيلم الشقراوات اكثر من فيلم السمراوات.

وغنت مارلين مونرو في الفيلم اغنية "الماس افضل صديق للبنت"، وهي في باريس مع صديق فرنسي.  بداية الاغنية: "يقتل الفرنسي الفرنسي ليفوز بالفتاة.  لكنى افضل الفرنسي الذي يعطيني عقد ماس، ويبقى حيا.  يفضل الفرنسي قبلة على يد الفتاة.  لكني افضل الفرنسي الذي يعطيني عقد ماس. يكبر الرجل ويصير باردا، وتكبر المرأة وتصير عجوزا.  لكن، تبقى الماسة، ولا تفقد شكلها ولمعانها.  ماس تيفاني، وماس كارتير، وماس بلاك ستار، وماس غورهام."

خلال خسمين سنة، صارت هذه اغنية الشقراوات المفضلة.  قبل عشرين سنة، غنتها  الشقراء مادونا.  وقبل سنتين، غنتها الشقراء  آن سميث (قيل ان مكرفون غرفتها كان يغني الاغنية عندما دخلت خادمتها ووجدتها ميتة في غرفة في فندق في فلوريدا في الشهر الماضي).  

  

"بيضاء الجليد":

 

ساهمت القصص الخيالية الاروبية القديمة في ترسيخ صورة الشقراوات في الادب الغربي.  قصص بنات الحور الشقراوات، والجنيات الشقراوات، وخطف البنات الشقراوات حديثات الولادة، ووضع بنات قبيحات مكانهن بينما انشغلت الامهات بحصاد العنب.  واشتهرت في ذلك الوقت (وحتى الوقت الحاضر، خاصة بسبب افلام "ديزني" الكارتونية) ثلاث قصص:

الاولى، قصة "بيوتي غولدن هير" (الحسناء ذات الشعر الذهبي) الفرنسية الاصل (صدرت سنة 1690).  بدايتها: "كانت هناك اميرة جميلة شعرها يسيل على كتفيها كأنه ذهب يسيل.  رآها ملك المدينة المجاورة، وطلب يدها، لكنها قالت له انها لن تتزوجه لأنه ليس اشقر مثلها."

الثانية، قصة "سنو هوايت" (بيضاء الجليد) الالمانية الاصل (صدرت سنة 1864).  بدايتها: "قالت ملكة: اتمنى ان ارزق ببنت بشرتها بيضاء مثل الجليد، وشفتاها حمراوتان مثل الدم، وشعرها اسود مثل الابنوس.  وبعد تسعة شهور ولدت لها بنت بشرتها بيضاء مثل الجليد، وشفتاها حمراوتاون مثل الدم، وشعرها اسود مثل الابنوس."

الثالثة: قصة "سليبنغ بيوتي" (الجمال النائم) الفرنسية الاصل (صدرت سنة 1697).  بدايتها: "كانت الاميرة النائمة جميلة جدا،  مثل ملائكة جاءت من السماء.  خداها في لون الورد، وشفتاها في لون الشفق.  وتحيط بها ثلاثة عشرة من بنات الحور والجنيات اللائي تطير شعورهن الشقراء في الهواء، وهن يحلقن فوقها، ويجلسن حولها."

 

البشرة البيضاء:

 

كتبت تيري وندلنغ، ناقدة ادبية اميركية، في دورية "حقائق القصص الخيالية": "قصة "بيضاء الثلج" فيها خليط من الدين والعرق.  يربط شئ ما الفتاة بمريم العذراء.  ويربطها شئ ما بخاصية الجنس الابيض.  صحيح ان شعرها اسود مثل الابنوس، لكن بياض وجهها يكاد يغطي على سواد شعرها."

واصدر ولت ديزني فيلم "بيضاء الثلج" سنة 1933 (كان صامتا، وغير ملون، وبعد عشرين سنة، اصدر فيلما ملونا).  ولم يخف الجانب الديني والعرقي فيه، وقال: "اريد ان اربط بين بيضاء الثلج وبين مريم المجدولية."

كان شعر "بيضاء الثلج" اسودا، لكن كان شعر "الجمال النائم" اشقرا مثل وجهها.  وخلال القرن التاسع عشر، ركزت اكثر من اوبرا اروبية بنفس الاسم على اللون.   واحدة اخرجها الروسي شايكوفسكي، والثاني اخرجها الالماني رتشارد واغنر، الذي اعجب به ادولف هتلر، ليس فقط بسبب موسيقاه، ولكن، ايضا، بسبب ايمانه بنقاء وتعالي الجنس الابيض.

وعندما اصدر ديزني فيلم "الجمال النائم" (سنة 1959)، اعتمد على مناظر واغاني من اوبرا شايكوفسكي.  ولم ينس ان يستثني "ماليفينست"، الجنية الشريرة، عن بقية الجنيات الشقراوات، وجعلها سوداء.

  

الجنس الآري:

 

لم تقدس اوبرات تشايكوفسكي وواغنر الشقراوات بدون سبب، وذلك لأن نهاية القرن التاسع عشر شهدت ظاهرة جديدة في الثقافة الاروبية، وهي اعتبار الشقراوات اصل الجنس الآري، واعتبار الجنس الآري احسن الاجناس (اساس النظرية النازية).  وظهرت مدرستان:

اولا، مدرسة ماديسون غرانت، محامي اميركي (توفي سنة 1937)، ومن الكتب التي كتبها: "العرقية العلمية" و "اعظم عرق: الاسس العرقية للتاريخ الاروبي" و "توسع العرق الابيض في اميركا" و "الهجرة والاجانب والتجنس."  واضح من اسماء هذه الكتب ان غرانت كان يري الجنس الابيض احسن الاجناس.  وعارض هجرات شعوب العالم الثالث الى اميركا.  وعارض "المسقنيشن" (زواج البيض والسود).  وكتب في واحد من كتبه: "ارقي انواع الجنس الابيض هم الاسكندنافيون،  ذوو الشعر الاشقر، والعيون الزرقاء، والبشرة البيضاء ناصعة البياض، والانف المستقيمة."

المدرسة الثانية: مدرسة هيلينا بلافاتسكي (يهودية روسية هاجرت الى اميركا، وتوفت سنة 1891) التي قالت ان الشقراوات اقلية وسط الجنس الاري.  ولهذا، فان الجنس الآري هو القاسم المشترك الذي يشمل كل الاروبيين.  قللت من اهمية الشقراوات، ووضعت اليهود في قائمة الجنس الابيض (رغم انهم ساميون.  لكنها لم تضع العرب في القائمة).  

على اي حال، استفاد النازيون من تركيزها على الجنس الآري.  واستعمل هتلر نظريتها، وقضى على اليهود، وقال أنهم ساميون وليسوا آريين.

 

حقيقية ومزورة:

 

خلال القرن العشرين، صارت كل من مارلين مونرو وجين هارلو اشهر شقراوات العالم.  كتبت عنهما مارينا وورنر، استاذة في جامعة اسكس البريطانية، ومؤلفة كتاب "الوحش والشقراء".  واشارت الى بعض الاختلاف بينهما:

اولا، كانت الاولى اكثر بياضا (يصفها محبو الشقراوات بأنها "شقراء مثل اللبن"، ويصفها الذين لا يتحمسون لهن بانها "شقراء باهتة").

ثانيا، كانت الثانية، حقيقة، غير شقراء.  كانت سمراء، لكنها صبغت شعرها بلون اشقر.  وتربط الثقافة الاميركية (وبقية الثقافات الغربية) المرأة السمراء التي تصبغ شعرها لتكون شقراء بالعاهرة، لأن كثيرا من العاهرات الاروبيات يفعلن ذلك لجذب الرجال اكثر.

"البي بي سي" البريطانية) ان جينات الشقراوات امتزجت، خلال المائة سنة الماضية، بجينات سمراء وسوداء، لدرجة انها ستختفي بعد مائتي سنة. 

نسبت الاشاعة الى تقرير اصدرته هيئة الصحة العالمية (دبليو اتش او).  لكن، وقبل خمس سنوات، انتشرت اشاعة (بدأتها جريدة "صنداي تايمز" اللندنية، واذاعة اضطرت الهيئة الى اصدرت بيانا قالت فيه: "لم نقم بأي بحث.  ولم نصدر اي راي.  ولا نعرف لماذا نسب هذا الموضوع لنا.  ولا نهتم بهذا الموضوع.  وليس لنا موقف محدد عن اذا كانت الشقراوات سيختفين، او لن يختفين."

ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

تعليق(1):

لأن عدد البيض في السودان قليل جدا، لا توجد شقراوات في الثقافة السودانية.  ولكن توجد "الخواجية"، وهي كل بيضاء، بدون وضع اعتبار للون شعرها وعينيها.  ربما لم ينشد شاعر سوداني لها.  لكن، انشد الشعراء الذين سافروا الى اروبا للجمال الابيض.  

مثل صلاح احمد ابراهيم، الذي قال في "ماريا": "ليت لي يا ماريا، ازميل فدياس وروحا عبقرية.  وامامي تل مرمر.  لنحت الفتنة الهوجاء على مقاييسك تمثال مكبر ..."  ومحمد سعيد العباسي الذي انشد في "يا فتاتي": "الأن السواد يغمرني؟ ليس لي فيه يا فتاة يد.  اغريب؟  ان تعلمي فانا لي ديار فيحاء، ولي بلد ... "

تعليق (2):

بالاضافة الى الابحاث العلمية عن ميل الرجل الابيض للشقراوات دون السمراوات، هناك ابحاث علمية عن ميل كل الرجال لكل الاكثر بياضا، وكل الاقل سوادا.  هذا بالاضافة الى ان كل الحضارات كانت بيضاء، او سمراء، او صفراء.  وكل حضارات افريقيا سمراء، او اقل سوادا.  والأن، مع انتشار الثقافة الغربية البيضاء، تنتشر، حتى وسط نساء الصين والهند، ظاهرة "تبيض" اجسادهن.

تعليق (3):

يجب الا تكون هناك اي صلة بين اللون والهوية.  لأن اللون مجرد لون.  ولا تقل الشقراء التي تعتقد ان لونها هو اساس هويتها في الاساءة الى نفسها عن السوداء التي تعتقد ان لونها هو اساس هويتها.